تحديق وانقطاع الاستجابة
توقف قصير عن التفاعل مع المحيط أو فقدان جزء من الوعي بما يحدث.
ليست كل نوبة تشنجية صرعًا، وليست كل نوبات الصرع مصحوبة بسقوط أو تشنجات واضحة. يبدأ التقييم من وصف ما حدث بدقة، ثم الفحص العصبي، وبعدها تُختار الفحوص المناسبة مثل رسم المخ EEG أو التصوير بالرنين المغناطيسي حسب الحالة.
النوبة الصرعية حدث عابر ينتج عن نشاط عصبي كهربائي غير طبيعي في المخ، وقد يظهر على هيئة تغير في الوعي أو الحركة أو الإحساس أو السلوك.
أما الصرع فهو مرض عصبي يتميز باستعداد مستمر لحدوث نوبات صرعية. ووفق التعريف السريري للاتحاد الدولي لمكافحة الصرع ILAE، قد يُشخَّص الصرع بعد نوبتين غير مستفزتين يفصل بينهما أكثر من 24 ساعة، أو بعد نوبة واحدة في ظروف تشير إلى خطر مرتفع لتكرارها، أو عند تشخيص متلازمة صرعية محددة.
لذلك فحدوث تشنج واحد لا يعني تلقائيًا وجود صرع، كما أن الإغماء أو اضطرابات النوم أو بعض الاضطرابات الأيضية والقلبية قد تشبه النوبات في بعض الحالات.
قد تكون تحديقًا قصيرًا، تغيرًا في الإحساس، سلوكًا تلقائيًا أو فقدانًا مؤقتًا للوعي.
يساعد EEG في دعم التشخيص وتصنيف النوبات، لكنه لا يُستخدم وحده لنفي الصرع.
نوع النوبة والعمر والسبب المحتمل والفحوص والأدوية الأخرى كلها تدخل في القرار العلاجي.
شكل النوبة يختلف حسب الشبكات العصبية المتأثرة، ولهذا فإن وصف بداية الحدث وتسلسله ومدته مهم جدًا للطبيب.
توقف قصير عن التفاعل مع المحيط أو فقدان جزء من الوعي بما يحدث.
قد تكون في طرف واحد أو أكثر، وقد تكون قصيرة جدًا أو ممتدة.
إحساس غير معتاد بالرائحة أو الطعم أو التنميل أو تغيرات بصرية أو سمعية.
مثل حركات بالفم أو اليدين مع تغير الوعي أو ضعف الاستجابة أثناء الحدث.
قد يصاحبها فقدان للوعي وتيبس ثم حركات رمعية متكررة في الأطراف.
قد يحتاج بعض المرضى وقتًا لاستعادة التركيز والوعي المعتاد بعد انتهاء الحدث.
يعتمد التصنيف الحديث على نقطة بداية النوبة والمعلومات المتاحة عنها، ثم تُستخدم أوصاف إضافية لما حدث أثناء النوبة.
تبدأ من شبكات عصبية في جانب أو منطقة محددة من المخ، وقد يكون الوعي محفوظًا أو متأثرًا.
تبدأ ضمن شبكات موزعة على جانبي المخ، وتشمل أشكالًا حركية وغير حركية.
يكون الحدث صرعيًا لكن المعلومات المتاحة لا تكفي لتحديد هل بدأ بؤريًا أم معمّمًا.
تُستخدم عندما لا تكفي المعلومات الحالية لوضع النوبة في فئة محددة بصورة موثوقة.
لا يوجد اختبار واحد يجيب وحده عن كل حالات النوبات. الطبيب يجمع تفاصيل الحدث مع الفحص السريري ثم يختار الفحوص التي تجيب عن السؤال الطبي في كل حالة.
كيف بدأت النوبة؟ ماذا حدث أثناءها؟ كم استمرت؟ وكيف كانت مرحلة الإفاقة بعدها؟ فيديو آمن للحدث قد يكون مفيدًا للطبيب.
مراجعة الأدوية والأمراض السابقة والتاريخ العائلي وأي أسباب أو أحداث قد تفسر النوبة.
يُستخدم لدعم التشخيص والمساعدة في تحديد نوع النوبة أو المتلازمة الصرعية. وقد يُطلب تسجيل أثناء النوم أو مطول أو بالفيديو عند الحاجة.
قد يشمل التقييم ECG أو تحاليل أو MRI للبحث عن أسباب أخرى أو تغيرات بنيوية عندما يكون ذلك مناسبًا.
لا. قد يكون رسم المخ الروتيني طبيعيًا بين النوبات لدى بعض المصابين بالصرع. NICE تنص بوضوح على عدم استخدام EEG لنفي تشخيص الصرع. إذا ظل الشك التشخيصي قائمًا، فقد يقرر الطبيب فحصًا أثناء النوم أو تسجيلًا مطولًا أو ambulatory EEG أو Video EEG حسب الحالة.
اقرأ أيضًا: هل كل إغماء يحتاج رسم مخ؟
الهدف هو السيطرة على النوبات بأفضل توازن ممكن بين الفاعلية والأمان، مع متابعة السبب ونمط النوبات واحتياجات المريض.
الاختيار والجرعة والمتابعة تختلف من شخص لآخر. لا تبدأ أو توقف أو تغيّر جرعة الدواء من نفسك.
توقيت النوبة ومدتها والظروف المحيطة بها والاستجابة للعلاج معلومات عملية تساعد في تعديل الخطة.
قلة النوم أو نسيان الدواء قد تكون مهمة لبعض المرضى، لكن المحفزات تختلف ولا توجد قائمة واحدة تنطبق على الجميع.
في بعض الحالات المختارة قد يشمل التقييم علاجات متخصصة أخرى مثل جراحة الصرع أو التحفيز العصبي أو العلاج الغذائي المتخصص تحت إشراف فريق مناسب.
التصرف الهادئ وحماية الشخص من الإصابة أهم من محاولة إيقاف الحركات بالقوة.
محتوى تثقيفي عام، ولا يحل محل تقييم الحالة بصورة فردية.
شرح عام للعوامل المرتبطة بالسيطرة على النوبات وأهمية الانتظام في المتابعة والعلاج.
توضيح مبسط حول العلاج الدوائي وأهمية عدم تعديل الدواء أو إيقافه دون إشراف الطبيب.
استشاري وأستاذ المخ والأعصاب
تقييم الصرع لا يبدأ من رسم المخ فقط، بل من فهم شكل النوبة والسياق الذي حدثت فيه، ثم ربط ذلك بالفحص العصبي والفحوص المناسبة للوصول إلى خطة تشخيص ومتابعة أدق.
احجز استشارة مع د. كريم أشرف لمراجعة وصف النوبة والتاريخ المرضي والفحوص السابقة، وتحديد الخطوة التشخيصية المناسبة لحالتك.