تسرب البول مع الكحة أو المجهود
نمط شائع في السلس الإجهادي وقد يستفيد من تدريب عضلي إشرافي في الحالات المناسبة.
أعراض مثل تسرب البول، الإلحاح والتكرار، صعوبة التحكم في البراز أو ألم وشد عضلات الحوض قد تنتج عن ضعف العضلات، أو زيادة توترها، أو سوء التنسيق، أو سبب عصبي أو تشريحي. لذلك يبدأ البرنامج بتقييم الوظيفة والسبب، ثم تُبنى الخطة وفق المشكلة الفعلية لا وفق تمرين واحد للجميع.
الأعراض قد تبدو متشابهة لكن أسبابها مختلفة. الهدف من التقييم هو تحديد النمط الذي يجب علاجه، وما إذا كانت المشكلة تحتاج تخصصًا آخر إلى جانب التأهيل.
نمط شائع في السلس الإجهادي وقد يستفيد من تدريب عضلي إشرافي في الحالات المناسبة.
شعور مفاجئ يصعب تأجيله أو تكرار دخول الحمام بصورة تؤثر على اليوم.
تسرب أو استعجال أو خلل في التنسيق العضلي أثناء الإخراج.
قد يكون مرتبطًا بفرط توتر العضلات، وفي هذه الحالات لا تكون زيادة التقوية هي الحل المناسب.
يمكن أن تتأثر القوة أو التنسيق أو الدعم العضلي بعد الحمل والولادة أو بعض العمليات.
بعض أمراض المخ والحبل الشوكي قد تؤثر على التحكم بالمثانة والأمعاء وتحتاج تقييمًا عصبيًا وتأهيليًا مترابطًا.
التقييم يبدأ من نوع الأعراض ومدتها وتأثيرها على الحياة اليومية، ثم مراجعة الحمل والولادة أو الجراحات السابقة، الأدوية، الإمساك أو مشكلات الإخراج، والأمراض العصبية إن وجدت. بعد ذلك يُقيَّم أداء العضلات والقدرة على الانقباض والاسترخاء والتنسيق وفق ما تسمح به الحالة.
إذا ظهرت علامات تشير إلى مشكلة تشريحية أو بولية أو نسائية أو قولونية أو عصبية تحتاج تشخيصًا إضافيًا، فالبرنامج الصحيح يبدأ بالإحالة المناسبة لا بإضافة تمارين عشوائية.
ضعف، فرط توتر، سوء تنسيق، أعراض بولية أو معوية، أو عامل عصبي مصاحب.
تقليل التسرب، تحسين القدرة على التأجيل، تحسين الاسترخاء أو رفع كفاءة التحكم العضلي.
تقوية أو تحمل أو استرخاء أو تنسيق، مع تدريب المثانة والعادات عند الحاجة.
مراجعة الأعراض والوظيفة والالتزام بالبرنامج ثم تعديل الخطة بدل تكرارها دون قياس.
تدريب عضلات قاع الحوض قد يشمل القوة، التحمل، سرعة الانقباض، التنسيق مع التنفس أو القدرة على الاسترخاء. في السلس البولي الإجهادي أو المختلط لدى السيدات، توصي NICE ببرنامج تدريب إشرافي كخيار أول للعلاج المحافظ لمدة لا تقل عن 3 أشهر.
هذه الأدوات لا تُستخدم روتينيًا لكل شخص. قيمتها تكون عندما تساعد على تعلم الانقباض أو الاسترخاء الصحيح، أو عندما توجد صعوبة واضحة في أداء الحركة المطلوبة.
يمكن استخدام مستشعرات لعرض نشاط العضلات على شاشة أو تحويله إلى إشارة مرئية، بحيث يتعلم المريض متى ينقبض ومتى يسترخي بشكل أدق. لا يحتاجه كل برنامج، ويُختار عندما يضيف فائدة واضحة للتدريب.
توجد تقنيات متعددة تُستخدم في مراكز التأهيل، لكن وجود جهاز متقدم لا يعني أنه الأنسب لكل حالة. NICE لا توصي باستخدام التحفيز الكهربائي بصورة روتينية مع تدريب قاع الحوض، وتضع له دورًا انتقائيًا خصوصًا عندما لا يستطيع المريض إحداث انقباض فعّال.
وظائف المثانة والأمعاء تعتمد على العضلات والأعصاب معًا. لذلك قد تظهر مشكلات التحكم لدى بعض مرضى التصلب المتعدد، ما بعد الجلطات، إصابات الحبل الشوكي أو اضطرابات عصبية أخرى. في هذه الحالات لا يكفي النظر إلى قاع الحوض بمعزل عن الحالة العصبية الأساسية.
المتابعة لا تعتمد على الانطباع وحده. يتم تسجيل التغير في عدد مرات التسرب أو الإلحاح، القدرة على تأجيل التبول، تحسن القوة أو الاسترخاء، وتأثير الأعراض على النشاط والنوم وجودة الحياة. عند غياب التحسن يُعاد تقييم التشخيص والالتزام وطريقة أداء التمارين قبل تكرار الخطة نفسها.
ظهور جديد ومفاجئ لصعوبة التحكم في البول أو البراز مع ألم شديد أسفل الظهر يمتد للساق، أو خدر حول منطقة العجان والأعضاء التناسلية، أو ضعف جديد بالساقين يحتاج تقييمًا طبيًا عاجلًا لاستبعاد ضغط على أعصاب أسفل العمود الفقري.
استشاري المخ والأعصاب، مع ربط الحالات العصبية بمسار التأهيل المناسب بدل التعامل مع الأعراض كشكوى منفصلة.
في الحالات ذات الخلفية العصبية، القيمة الحقيقية هي تحديد ما إذا كان تغير وظيفة المثانة أو الأمعاء جزءًا من المشكلة العصبية، وما الذي يمكن أن يستفيد من التأهيل، وما الذي يحتاج تقييمًا تشخيصيًا أو تخصصًا إضافيًا قبل الاستمرار.
إذا كانت لديك مشكلة في التحكم بالمثانة أو الأمعاء، أو ألم أو شد بقاع الحوض، يمكن بدء المسار بتقييم يحدد نوع الخلل والخطوة العلاجية المناسبة.